الشيخ محمد الزرندي الحنفي
50
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
ثم جئنا إلى النار ، فإذا على الباب الأول منها : لعن الله الكاذبين ، لعن الله الباخلين ، لعن الله الظالمين . وعلى الباب الثاني منها مكتوب : من رجا الله سعد ، ومن خاف الله آمن ، والهالك المغرور من رجا سوى الله وخاف غيره . وعلى الباب الثالث منها مكتوب : من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية ( 1 ) ، ومن أراد أن لا يكون جائعا في الآخرة فليطعم الجائع في الدنيا ، ومن أراد أن لا يكون عطشانا في القيامة فليسق العطشان في الدنيا . وعلى الباب الرابع منها مكتوب : أذل الله من أهان الإسلام ، أذل الله من أهان أهل ( 2 ) بيت النبي ( ص ) ، أذل الله من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين . وعلى الباب الخامس منها مكتوب : لا تتبع الهوى فإن الهوى يجانب الإيمان ، ولا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من عين ربك ولا تكن عونا للظالمين فإن الجنة لم تخلق للظالمين . وعلى الباب السادس منها مكتوب : أنا حرام على المجتهدين ، أنا حرام على المتصدقين ، أنا حرام على الصائمين . وعلى الباب السابع منها مكتوب : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، ووبخوا أنفسكم قبل أن توبخوا ، وأدعوا الله عز وجل قبل أن تردوا عليه فلا تقدروا على ذلك ) ( 3 ) . وروى عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال : آخى رسول الله ( ص ) بين المسلمين ، وجعل يخلف عليا حتى بقي في آخرهم
--> ( 1 ) في الأصل : ( فليلبس الجلود العادية ) ، وما أثبتناه من المصدر ونسخة ( س ) والدرر . ( 2 ) في الأصل زيادة : ( البيت ) . ( 3 ) فرائد السمطين 1 : 238 / 186 ، جواهر العقدين 2 : 258 عن الحموي ، ورواه عن الحموي شهاب الدين في توضيح الدلائل ، درر بحر المناقب ( مخطوط ) : 121 ، الأربعين لأبي الفوارس ( مخطوط ) : 28 .